مقدمة


YANNI | بالعربية ..
حيث الفكرة تجسدت الى واقع. يطل موقع ياني بالعربية لكل محبي موسيقى هذا الفنان عربيا وعالميا.
تميزنا من خصوصيتنا , فنحن الموقع العربي الأول لمحبي موسيقى ياني. تميزنا أيضا مستوحى من تميز هذا الفنان الذي غدا ظاهرة موسيقية عالمية.

الخميس، 27 يناير 2011

السيرة الذاتية | شبابه وحياته الجامعية

شبابـه , دراستـه الجامعية

عندما بلغ ياني الثامنة عشر , كان والداه قد قررا مصير الاولاد سلفا , استكمال الدراسة الجامعية في الولايات المتحدة .
قام الوالد ببيع بيته والانتقال الى بيت بالاجرة , وذلك لتغطية التكاليف الباهظة لارسال اولاده الثلاثة الى الولايات المتحدة للدراسة . الأخ الاكبر لياني , يورغو , كان قد ذهب الى امريكا قبل ياني بسنة لدراسة الهندسة الكيميائية . ليلحق به ياني بعد ذلك بغرض دراسة علم النفس في جامعة مينيسوتا . كان ذلك في 8 نوفمبر / تشرين الثاني 1972 .

كأي شاب يسافر الى بلاد أجنبية , واجه ياني صعوبات في اللغة وفي التعامل مع الحياة الاجتماعية في تلك البلاد , وبالتأكيد فرق الظروف الجوية !
ولكن يبدو ان صعوبة اللغة في البداية , وصعوبة دراسة علم النفس , دفعا الشاب الى الاجتهاد أكثر , وحصوله على علامات امتياز باستمرار . ذلك أدى الى تبنيه من قبل الجامعة في نظام ما يسمى المنحة scholarship  . مع العلم ان الطالب الاجنبي يدفع ما مقداره ثلاثة أضعاف مصاريف دراسة مقارنة بالطالب الامريكي .
تفوق ياني وحصوله على المنحة الدراسية في الجامعة وفر الكثير من العناء على والده بما يخص المصاريف المالية .
أثناء الدراسة الجامعية , كان الاهتمام الموسيقي حاضرا , وضروريا في نفس الوقت. من جهة كانت وسيلته للراحة ورفع معنوياته وهو بعيد عن وطنه وأهله , ومن جهة أخرى جعلته اكثر شعبية بين اقرانه من الطلاب.

كان يعزف على بيانو موجود في السكن الجامعي . تدريجيا , ومع ردود الافعال الجيدة من الطلاب الموجودين في السكن , أصبح ياني بصطحب معه مسجل كاسيت لتسجيل ما يعزفه على البيانو , وليستمع اليه فيما بعد .

حتى ذلك الوقت لم يكن ياني يفكر في احتراف الموسيقى , كان كل تفكيره منشغلا في الدراسة والتحصيل العلمي من جهة , والعمل لتغطية مصاريفه من جهة أخرى . ولكن , الصراع الداخلي كان موجودا , لم يكن ياني يتخيل نفسه يعمل كطبيب او معالج نفسي ليجلس في عيادة وينادي على المريض التالي ! ولكن , هل من بديل ؟

بدأ التعامل مع الموسيقى بشكل "شبه جدي" عندما اقترح احد اصدقائه ان يعمل كعازف "كيبورد"  مع احدى فرق " الروك أند رول " المحلية المنتشرة , بدلا من العمل في غسل الصحون وتدريب الاطفال على السباحة . فكر ياني وقرر انه لا مانع من التجربة, ففي النهاية المتعة والمردود المالي أفضل بكثير .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق